من نحن
وكالة تسويق رقمي في القاهرة، وبنبدأ بالمشكلة.
قبل ما نتكلم في خدمة، بنعرف بتبيع إيه، ومين بيشتري منك، وإيه اللي واقف قدامك. الإجابات دي هي اللي بتقول نبدأ منين، وساعات بتطلّع إن اللي محتاجه أبسط من اللي في دماغك.
المصلحة المشتركة
اللي يكسّبنا إن شغلك يكبر، مش إنك تشتري
أي وكالة هتقولك مشكلتك فين. بص الأول على بتبيع إيه.
الوكالة اللي شغلها كله سيو هتشخّص مشكلتك على إنها سيو. واللي شغلها إعلانات هتقولك الميزانية قليلة. مش عشان بيكدبوا عليك، عشان دي الأداة الوحيدة اللي في إيدهم.
إحنا بنشتغل في السيو والإعلانات والسوشيال والمواقع والفيديو. فلما نبص على شغلك ونلاقي إن المشكلة مش في اللي إنت جاي تطلبه، مش بنخسر حاجة لما نقولك.
وأكتر سؤال بييجيلنا هو: أبدأ بإعلانات ولا بسيو؟ والإجابة كتير بتكون إن الاتنين مش دلوقتي، وإن فيه حاجة أرخص وأسرع لازم تتظبط قبلهم، وساعتها الاتنين بيشتغلوا أحسن.
ودي مش طيبة مننا. الوكالة بتعيش على العملاء اللي بيفضلوا، والعميل بيفضل لما شغله يمشي. فلما نقولك «استنى» أو «ابدأ بحاجة تانية»، دي مصلحتنا برضه.
حقوقك
حقوقك عندنا من أول يوم
الدومين والحسابات باسمك من يوم ما يتعملوا. الوكالة اللي ماسكة حساباتك مش محتاجة تقنعك بحاجة، لأن خروجك منها بيكلّفك وقت وشغل. ولما الحسابات تبقى باسمك، بيبقى كل شهر إحنا اللي لازم نثبت إن فيه سبب تكمّل.
رقم واحد بيتفق عليه قبل ما نبدأ. اللوحة اللي فيها أرقام كتير هتلاقي فيها دايمًا رقم اتحرك، وده مش قياس. بنتفق على رقم ليه علاقة بشغلك، ولو ماتحركش التقرير بيقول كده.
حد واحد ماسك حسابك من الأول للآخر. مش كل مرة تكلّمنا تلاقي حد جديد وتعيد حكايتك من البداية. الأكونت مانجر بتاعك عارف شغلك وعارف اتفقنا على إيه، وهو المسؤول قدامك عن اللي اتقال. ودي بتكلّفنا شخص زيادة على كل حساب، وكان أرخص لينا بكتير إن أي حد فاضي يرد عليك.
بتشوف الشغل وهو ماشي، مش في الآخر. لو اشتغلنا شهرين ووّريناك النتيجة في الآخر، ده أسهل لينا بكتير: مفيش وقفات ومفيش رجوع. بس ساعتها بتشوف الشغل وهو متأخر تغيّر فيه. فبنوقف عند كل مرحلة وبنسمع رأيك وهو لسه ينفع يتنفّذ، حتى لو ده رجّعنا خطوة ورا.
مجالك
ولو مجالك أول مرة نشتغل فيه؟
بنقولك في نفس المكالمة، مش بعد شهر.
اشتغلنا في مجالات بعيدة عن بعضها جدًا: عيادات، وأسمدة زراعية، وماكينات صناعية، وشحن دولي، ومطاعم، وشركات بتبيع لشركات تانية.
اللي بينتقل بينهم مش المعرفة بالمجال نفسه، ده الأسئلة: مين بيشتري بالظبط، وإيه اللي بيوقّفه قبل ما يقرر، والفلوس بتقف فين في الطريق. الأسئلة دي واحدة سواء كنت بتبيع ماكينة بمليون ولا وجبة بمية جنيه، اللي بيتغير الإجابات.
بس فيه مجالات المعرفة فيها هي نص الشغل. لو مجالك من دول وإحنا لسه ما اشتغلناش فيه، بنقولك، وانت تاخد القرار.
أول مكالمة
نص ساعة، وبتخرج منها بحاجة حتى لو مكملناش
مش عرض مبيعات، وبنسأل فيها أكتر ما بنتكلم.
بنسأل: بتبيع إيه، ومين بيشتري منك، وإيه اللي جرّبته قبل كده وحصل إيه. والسؤال الأهم: إيه الرقم اللي لو اتحرك تعتبر الشغل نجح؟
وبنبص على اللي شغال عندك دلوقتي، موقعك أو حساباتك أو حملاتك، ونقولك رأينا فيه بصراحة. وساعات الرأي بيكون إن مفيش حاجة مستعجلة تتعمل.
ولو طلعنا مناسبين، بيوصلك سعر مكتوب كل حتة فيه لوحدها، ومفيش أي التزام قبل ما توافق.
ولو قررت تنفّذ اللي قلناه بنفسك أو مع حد تاني، ده حقك، والكلام اللي قلناه بيفضل معاك.
مش لكل حد
فيه حالات بنقول فيها لأ من أول مكالمة
وبنقولها بدري، مش بعد ما تدفع.
لو عايز ترتيب أول في جوجل خلال شهر. ده مش موجود، ومحدش يقدر يوعدك بيه، وأي حد يوعدك بيه بيبيعلك حاجة تانية.
لو محتاج حد ينفّذ اللي بيتقاله من غير ما يسأل. إحنا بنسأل كتير في الأول، وده بيبان بطيء لحد ما الشغل يبدأ.
ولو اللي محتاجه بره شغلنا. بنقولك في نفس المكالمة إن دي مش بتاعتنا، بدل ما ناخد الشغل ونتعلم على حسابك.
ولو مش مستعد تدّينا صلاحية على حساباتك وأرقامك الحقيقية: سعر البيع والتكلفة والهامش. من غيرهم أي كلام عن العائد بيبقى تخمين، وإحنا مش بنشتغل بالتخمين.
ولو الميزانية مش هتستحمل تلات شهور على الأقل في الإعلانات أو السيو. أقل من كده مش بيكفي إن حاجة تبان، وهتكون دفعت وخرجت من غير ما تعرف لو الشغل كان هينفع ولا لأ. بنقولك ده قبل ما تبدأ، مش في الشهر التاني.
الخطوة الجاية
اسأل على أي شرط قبل ما تبدأ
ابعتلنا شغلك وإيه اللي واقف قدامك. ولو عندك سؤال عن الاتفاق نفسه، اكتبه في نفس الرسالة.
بياناتك بتوصلنا احنا بس. مش بنبيعها ومش بنضيفك لأي قايمة بريدية.
أحمد شبانة
المدير التنفيذي، Win Market Agency
المكالمة الأولى بتبقى معاه هو، وبتيجي قبل أي كلام في السعر.




















