+
نسبة من الصرف الإعلاني الشهري، متفق عليها من الأول ومكتوبة في العقد، والنسبة بتقل كل ما الصرف يكبر لأن إدارة 500 ألف مش عشر أضعاف مجهود إدارة 50 ألف. الصرف نفسه بتدفعه للمنصة مباشرة من حساب باسمك، فميزانيتك ما بتعديش علينا خالص. وفيه حد أدنى للأتعاب على الحسابات الصغيرة، لأن أي حساب بياخد نفس وقت الإعداد والمتابعة تقريبًا مهما كانت ميزانيته. بنقولك النسبة والحد الأدنى في أول مكالمة، مش بعد ما تبعت بياناتك.
+
اللي بيحدد الحد الأدنى مش رغبتنا، ده احتياج المنصة لعدد تحويلات معين أسبوعيًا عشان تخرج من مرحلة الـ Learning وتستقر. الحساب بيمشي كده: خد تكلفة التحويل المتوقعة في مجالك، اضربها في العدد اللي المنصة محتاجاه في الأسبوع، وده حدك الأدنى المنطقي. تحته الحملة بتفضل بتتعلم وما بتستقرش، فبتدفع تكلفة التجربة من غير ما توصل لمرحلة النتيجة. بنحسبها معاك في الـ Audit بالأرقام بتاعتك، ولو طلعت أقل من اللازم بنقولك تركّز على منتج واحد وجمهور واحد بدل ما توزّع.
+
أول إشارة حقيقية عادةً في الأسبوع الأول أو التاني: بنعرف أنهي زاوية وأنهي جمهور بيستجيب، ودي مش أرباح دي معلومات بنشتريها بميزانية اختبار محدودة ومعلنة. الاستقرار بيبقى غالبًا في الشهر الأول لما تكلفة النتيجة تدخل نطاق ضيق ونعرف الرقم اللي هنبني عليه. الـ Scaling الجاد بيبدأ من الشهر التاني. الحسابات اللي عندها قياس مظبوط وصفحة كويسة بتتحرك أسرع، واللي محتاجة نظبط القياس من الأول بتاخد أسبوعين زيادة قبل أي صرف جاد.
+
قبل ما نشوف حسابك ومنتجك وهامشك، أي رقم بيتقال بيبقى تخمين. بعد المراجعة بنديك نطاق متوقع مبني على تكلفة التحويل في مجالك وعلى أرقامك انت، ونقولك بصراحة لو الأرقام مش قافلة أصلًا. اللي بنلتزم بيه: هيكل حملات مبني على الـ Scaling من أول يوم، وقفل سريع للي بيخسر بدل ما نستنى، وCreative جديد باستمرار عشان الجمهور ما يتشبعش، وتقرير أسبوعي بيبدأ بالعائد. ولما نوصل لسقف الحساب بنقولك ونفتح مسار جديد بدل ما نضخ في نفس المكان.
+
بنكتب الزوايا والنصوص الإعلانية وبنحدد شكل الـ Creative المطلوب لكل تجربة، لأن ده جزء أصيل من الحملة مش شغل منفصل. التنفيذ نفسه (التصميم والفيديو) بيتحاسب بعرض سعر منفصل أو بتعمله انت لو عندك فريق. في كتير من الحالات أحسن كرييتيف بيبقى محتوى متصوّر بالموبايل من عندك، لأن الجمهور بقى بيتجاهل اللي شكله إعلان. المهم إن الـ Creative يتجدد باستمرار، لأن الـ Ad Fatigue بيبان في التكلفة قبل ما يبان في أي حاجة تانية.
+
لأ، وده هيبقى إهدار. الحساب اللي عليه تاريخ صرف وتحويلات ده أصل حقيقي، والمنصة بتكون اتعلمت منه. أول حاجة بنعملها إننا نقرا الحساب: أنهي حملات شغالة وأنهي بتاكل من غير عائد، والقياس مظبوط ولا لأ، وفين الصرف الضايع. كتير من المكاسب الأولى بتيجي من قفل حاجات مش شغالة مش من إضافة حاجات جديدة. بنبني على اللي موجود ونعيد هيكلة اللي محتاج، وبنقولك بالظبط إيه اللي هيتغير وليه قبل ما نلمس حاجة.
+
الـ Paid boost في خدمة السوشيال هو دعم بميزانية محدودة لمحتوى أثبت إنه شغال organic، وهدفه توسيع وصول محتوى كويس. مش حملة أداء ومش مبني على استهداف وتجارب وهيكل تحويل. الـ performance marketing حاجة تانية: هيكل حملات مبني على أهداف تحويل، وتجارب على الجماهير والزوايا والـ Creative، وقياس مربوط بالإيراد، ودورة أسبوعية بتقفل وتوسّع. لو محتاج توصل لناس جداد وتبيعلهم بسعر معروف، ده performance. لو عندك محتوى شغال وعايز ناس أكتر تشوفه، ده boost.
+
خمس حاجات. صلاحية على حسابك الإعلاني وصفحاتك، ولو مفيش حساب بنفتحه باسمك. أرقامك الحقيقية: سعر البيع والتكلفة والهامش ومتوسط قيمة الأوردر، وده أهم حاجة لأن من غيره أي كلام عن العائد بيبقى تخمين. صلاحية على الموقع أو تواصل مع اللي بيطوّره عشان نظبط القياس. حد مسؤول عن الرد على العملاء بوقت رد معروف، لأن في السوق ده أغلب الإعلانات بتنتهي برسالة أو مكالمة. وأخيرًا وضوح في الميزانية الشهرية اللي مستعد تلتزم بيها لتلات شهور على الأقل، لأن أقل من كده مش بيكفي لدورة تجربة وتوسيع كاملة.