دراسة حالة · SEO·قطاع العقارات
كان بيدفع كل شهر عشان يخرّب موقعه، وماحدش قاله.
الموقع ده كان عنده 841 ألف باك لينك. رقم أي حد يشوفه يقول ممتاز. بس لما بصينا على المصدر لقيناهم كلهم جايين من 36 نطاق بس. الحكاية دي عن اللحظة اللي اكتشفنا فيها ده، وليه كان بيمنع الموقع من الظهور أصلًا.
200 ألف
زيارة مجانية في الشهر
كانت 39
اللي لقيناه
الرقم اللي كان شكله أحسن حاجة في الحساب
أول حاجة بيتفرج عليها أي حد في تقرير روابط هي عدد الباك لينكس. والرقم هنا كان 841 ألف، وده رقم مواقع عالمية. المشكلة إن ده مش الرقم اللي بيهم. الرقم اللي بيهم هو جاي من كام مكان مختلف، وده كان 36.
المؤشر
841,000 لينك ÷ 36 نطاق
يعني كل دومين محيل كان بيدي الموقع 23 ألف لينك في المتوسط. ده شكل مستحيل يحصل طبيعي.
ليه ده بيحصل أصلًا
غالبًا حد باعله «باقة باك لينكس». المواقع اللي بتبيع الباقات دي بتحط اللينك في كل صفحة عندها، في الفوتر أو السايدبار، فموقع فيه 20 ألف صفحة بيدي 20 ألف لينك من نطاق واحد. العدّاد بيطلع رقم ضخم، والقيمة صفر.
ليه ده مش بس بلا فايدة، ده ضار
جوجل بيقيس تنوّع المصادر مش العدد. ملف زي ده بيبان مصطنع، والموقع بيتعامل معاملة المشبوه بدل ما ياخد ثقة. يعني العميل كان بيدفع في حاجة بتشتغل ضده.
وليه ماحدش لاحظ
لأن التقرير الشهري كان بيقول «الباك لينكس زادت». وده صحيح حرفيًا. الفرق إن حد لازم يقسم الرقمين على بعض ويسأل السؤال التاني.
الشغل
إيه اللي عملناه، وإيه اللي رفضنا نعمله
الشغل هنا مكانش «نزوّد لينكات». كان تنضيف الأول، وده جزء بيخلي الأرقام تنزل قبل ما تطلع.
اللي عملناه
- جرد كامل للدومينات المحيلة وتصنيفها: مفيد، محايد، ضار
- Disavow للنطاقات الضارة، ومتابعة استجابة جوجل شهر بشهر
- بناء 1,230 دومين محيل حقيقي بدل الـ 36، من مصادر ليها جمهور فعلي
- توسيع تغطية الكلمات من 681 لـ 69.7 ألف عن طريق محتوى مبني على نية البحث
- إصلاح الأساس التقني عشان الصفحات الجديدة تتفهرس أصلًا
اللي رفضناه
- ما اشترناش لينكات حتى لما اتطلب منا، لأن ده نفس المشكلة بشكل جديد
- ما نشرناش محتوى بالجملة عشان نزوّد عدد الصفحات
- ما وعدناش بميعاد للنتيجة، لأن استجابة جوجل للتنضيف مش في إيدنا
- ما أخفناش العميل بكلمة «عقوبة»: الموقع مكانش عليه عقوبة يدوية، كان ملفه ضعيف
اللوحات، قبل وبعد
الصور دي من Ahrefs مباشرة. اسم الموقع ودوميْنه محجوبين باتفاق مع العميل، وكل الباقي زي ما هو من غير أي تعديل.
- الزيارات المجانية الشهرية
- 39200,000
- الكلمات اللي بيترتب عليها
- 68169,700
- الدومينات المحيلة
- 361,230
- Domain Rating
- 3466

زيارات مجانية 39 في الشهر · 681 كلمة · 36 دومين محيل · DR 34

زيارات مجانية 200 ألف في الشهر · 69.7 ألف كلمة · 1,230 دومين محيل · DR 66
المصدر: Ahrefs Site Explorer
جرّبها على موقعك
إزاي تتأكد إن ده مش بيحصل لك دلوقتي
التلات خطوات دي بتاخد خمس دقايق وتقدر تعملها بنفسك من غير ما تكلم حد. لو النتيجة مقلقة، الأدوات هي هي اللي بنستخدمها.
01
اقسم الباك لينكس على النطاقات
افتح أي أداة روابط وشوف رقمين: Backlinks وReferring Domains. اقسم الأول على التاني. لو الناتج أقل من 100 غالبًا طبيعي. لو بالآلاف، بص على المصادر.
02
بص على أكبر عشر نطاقات
رتّب الدومينات المحيلة بعدد اللينكات النازلة. لو أعلى نطاق بيدّيك آلاف اللينكات، افتحه. لو موقع مالوش علاقة بمجالك أو صفحاته مليانة لينكات لناس تانية، ده اللي بنتكلم عنه.
03
اسأل اللي بيشتغل معاك سؤال واحد
«اللينكات اللي بنيتوها الشهر ده جت من كام نطاق مختلف؟» لو الإجابة رقم كبير في اللينكات وصغير في النطاقات، انت في نفس المكان.
الخطوات دي مش سر ولا شطارة. احنا بنكتبها لأن اللي بيخاف يقولها هو اللي مش بيعملها.
حاجات لازم تتقال
- ده أخد وقت. التنضيف نفسه نتيجته مش فورية، وجوجل بياخد شهور يعيد تقييم ملف الروابط.
- الأرقام دي لموقع واحد في قطاع معيّن. مواقع تانية بنفس المشكلة ممكن تاخد وقت أطول أو أقصر على حسب حجم الضرر.
- مش كل موقع ضعيف سببه الروابط. ده كان التشخيص هنا. في حالات تانية المشكلة في الأساس التقني أو في المحتوى، والشغل بيبدأ من مكان تاني خالص.
- الاسم محجوب باتفاق مع العميل، والحساب بنفتحه مباشرة قدامك في الاجتماع لو حبيت تتأكد.
الحالة دي بتشبه مين
لو لقيت نفسك في العمود الأول، الحكاية دي تخصك.
- موقعك عليه شغل SEO من فترة والنتيجة مش باينة
- تقاريرك الشهرية فيها أرقام بتزيد بس الزيارات ثابتة
- حد باعلك «باقة باك لينكس» في أي وقت
- موقعك قديم وشغّال بس محدش بيلاقيه
- موقعك جديد ومفيهوش تاريخ روابط أصلًا
- مشكلتك إن الموقع نفسه مش بيتفهرس، وده شغل تقني قبل ده
- عايز نتيجة في شهر، وده مش بيحصل في الحالات دي
الخطوة الجاية
عايز نبص على ملف روابطك؟
ابعتلنا الدومين وهنبص على ملف الروابط والأساس التقني، ونقولك لو فيه حاجة زي دي. لو مفيش، هنقولك كده برضو.
بياناتك بتوصلنا احنا بس. مش بنبيعها ومش بنضيفك لأي قايمة بريدية.




















