تطوير المواقع

Interact Labs · Product & Commerce Platform

TACT جهاز بيحوّل أي شاشة عرض لسطح تفاعلي، وفئته جديدة الناس مش عارفاها. فالموقع مطلوب منه تلات شغلانات مختلفة في وقت واحد: يشرح، ويبيع، ويوزّع برنامج التشغيل والتطبيقات، بنسختين كاملتين عربي وإنجليزي.

3

شغلانات في موقع واحد: شرح، بيع، وتوزيع برنامج

العميل
Interact Labs
المجال
تكنولوجيا تعليمية وأجهزة تفاعلية

interact-labs.comافتح الموقع

interact-labs.com/

الخلاصة

01

المشكلة

  • TACT فئة منتج مش معروفة. اللي بيدوّر على «سبورة ذكية» مش بيدوّر عليه، لإنه معرفش إن الحاجة دي موجودة.
  • المنتج جهاز وبرنامج ومنصة تطبيقات مع بعض، والموقع لازم يخدم التلاتة من غير ما يتحوّل لتلات مواقع مبعترة.
  • الجمهور عربي في الأساس والمنتج بيتباع كأول منتج عربي-أفريقي في نوعه، فالنسخة العربية هي الأصل مش الترجمة.
02

اللي عملناه

  • الصفحة الرئيسية بتشرح الفئة قبل ما تبيع المنتج: تلات خطوات ووصلة، حمّل، اشتغل.
  • فصل المسارات: متجر للشراء، صفحة برنامج للتحميل، ومنصة تطبيقات لللي اشترى فعلًا.
  • نسختين كاملتين عربي وإنجليزي بلينكات مستقلة و hreflang معرّف بينهم.
03

اللي حصل

  • الموقع بقى قادر يشرح فئة منتج مالهاش اسم، ويبيعها، ويفضل قناة البرنامج والتطبيقات بعد البيعة، من غير ما التلاتة يتزاحموا.
  • المشتري بيوصل لقرار من غير مكالمة: عرض شغال، تلات خطوات تركيب، وست نقط مقارنة قدام السبورة الذكية.
  • عميل اشترى من سنة بيوصل لتحديث البرنامج لنظامه في كليك واحد، من غير ما يعدّي على كلام بيع.

ملخص المشروع

الشغلانة دي كانت كبيرة قد إيه

كبير، مش بعدد الصفحات لكن بعدد الأنظمة. الموقع ده فيه موقع تعريفي بيشرح فئة منتج جديدة، ومتجر بحساب وسلة، ومنصة توزيع برنامج بتلات إصدارات لتلات أنظمة تشغيل، ومكتبة محتوى، وكل ده بلغتين كاملتين. أي واحدة من دي لوحدها مشروع.

حجم المشروع
كبير
نوع الموقع
موقع منتج بمتجر ومنصة تطبيقات
بيتكلم مع مين
مدارس ومراكز تدريب وشركات ليها قاعات اجتماعات، ومعاهم موزّعين. المشتري بيقارن الجهاز ده بالسبورة الذكية اللي بتتكلف أضعافه.
مبني على
Next.js · Cloudflare
  • 4

    أنظمة في موقع واحد

    موقع تعريفي، متجر، منصة برمجيات، ومكتبة محتوى

  • 2

    لغة كاملة

    عربي وإنجليزي، كل صفحة ليها نسخة ولينك

  • 3

    نظام تشغيل للبرنامج

    ويندوز، macOS، ولينكس

  • 6

    نقط مقارنة قدام السبورة الذكية

    المساحة، عدد المستخدمين، التوافق، السعر، الضمان، والعمر الافتراضي

اللي دخل في الشغل

  • تموضع المنتج وشرح الفئة
  • معمارية معلومات بلغتين
  • تجربة استخدام وتصميم واجهات
  • تطوير Next.js مع متجر ومنصة تطبيقات
  • توزيع البرنامج وصفحات الإصدارات
  • بنية SEO تقنية وبيانات منظمة

التقنيات

  • Next.jsالموقع والمتجر ومنصة التطبيقات
  • Reactمكوّنات الواجهة
  • Cloudflareتوزيع المحتوى وملفات البرنامج
  • Schema.org JSON-LDتعريف الشركة ووسائل التواصل والبحث الداخلي
  • Custom adminالمنتجات والمقالات والإصدارات

العميل

مين اللي الموقع ده بتاعه

Interact Labs شركة تكنولوجيا بتصنّع TACT: جهاز صغير بيتوصّل على أي بروجيكتور أو شاشة أو كمبيوتر، وبيحوّل السطح اللي بيعرض عليه (حيطة، شاشة عرض، سبورة) لسطح تفاعلي بيتكتب عليه بقلم. الجهاز بيشتغل على مساحات لحد ١٥٠ بوصة، وبيدعم أربع مستخدمين في نفس الوقت، وبيسجّل الشرح، وبيشتغل مع أي برنامج على الجهاز مش مع برنامج واحد بس.

الشركة بتقدّم الجهاز كأول منتج عربي-أفريقي في نوعه، وبتبيعه لمدارس ومراكز تدريب وشركات، وبتوفّر معاه برنامج مجاني لتلات أنظمة تشغيل ومنصة تطبيقات بتكبر مع الوقت.

المنتج ده بيتباع على مقارنة واحدة: السبورة الذكية بتتكلف كام، وTACT بتتكلف كام. المقارنة دي بتتكسب على الموقع مش في مكالمة، لإن اللي بيقارن ده غالبًا مدير مدرسة أو مسؤول مشتريات بيجهّز ميزانية وبيحتاج يفهم الفرق بنفسه قبل ما يطلب عرض سعر.

وفيه سبب تاني: الجهاز من غير برنامجه مش منتج. فالموقع مش بيقف عند البيع، هو كمان قناة التحديثات والتطبيقات لكل واحد اشترى الجهاز، يعني بيفضل مستخدم بعد البيعة مش قبلها بس.

الوضع قبل

الموقع كان واقف عند إيه

أصعب حاجة في المشروع ده مكانتش تقنية. كانت إن المنتج فئة مالهاش اسم في دماغ المشتري.

لما حد محتاج يخلي فصله تفاعلي، هو بيدوّر على «سبورة ذكية»، لإن دي الحاجة اللي يعرفها. مفيش حد بيدوّر على «جهاز بيحوّل البروجيكتور لسطح تفاعلي»، لإنه معرفش إن ده موجود. يعني الموقع مش شغلته يقنع المشتري إن المنتج ده أحسن؛ شغلته الأول إنه يعرّفه إن فيه طريق تالت أصلًا.

ودي مشكلة بتظهر في كل حتة في الموقع. الصفحة اللي بتبدأ بمواصفات الجهاز بتفشل، لإن المواصفة مالهاش معنى قبل ما تعرف المنتج بيعمل إيه. والصفحة اللي بتبدأ بكلام تسويقي عام بتفشل كمان، لإن المشتري مش فاهم لسه إيه اللي بيتباعله.

وفوق ده كله، الموقع ده مطلوب منه تلات حاجات مختلفة في نفس الوقت: يشرح لحد أول مرة يسمع، ويبيع لحد قرر، ويخدم حد اشترى من سنة وداخل يحمّل تحديث. التلاتة دول ليهم احتياجات متناقضة، ولو اتحطوا في نفس المسار كل واحد فيهم بيتعطّل.

  • فئة منتج مالهاش اسم في دماغ المشتري، فمحدش بيدوّر عليها بالاسم.
  • تلات جماهير في موقع واحد: حد بيفهم، حد بيشتري، وحد اشترى.
  • الجهاز من غير برنامجه مش منتج، فتوزيع البرنامج جزء من المنتج مش ملحق.
  • النسخة العربية هي الأصل، والإنجليزي لازم يبقى نسخة كاملة مش قايمة مترجمة.
  • المقارنة مع السبورة الذكية لازم تتعمل على الصفحة، لإن المشتري بيجهّز ميزانية.

المطلوب

الموقع الجديد كان لازم يعمل إيه

  • الزائر يفهم الجهاز بيعمل إيه في أقل من عشر ثواني، من غير ما يقرا مواصفة.
  • المقارنة مع السبورة الذكية تتعمل بوضوح على الصفحة نفسها.
  • مسار شراء مستقل عن مسار التحميل عن مسار التطبيقات.
  • البرنامج يتحمّل لتلات أنظمة تشغيل من صفحة واحدة واضحة.
  • نسختين كاملتين بلينكات مستقلة، والصح منهم يظهر في البحث حسب مكان الباحث.
  • مكتبة محتوى بتشرح الاستخدامات وبتوصّل للمنتج.

الاستراتيجية

اتعاملنا مع المشكلة إزاي

الاستراتيجية اتبنت على ترتيب واحد: عرّف، بعدين قارن، بعدين بيع.

الصفحة الرئيسية بتبدأ بالجهاز وهو شغال، مش بصورة للمنتج على خلفية بيضا، لكن بعرض متحرك بيوري إيد بتكتب على الحيطة. ده بيرد على السؤال الأول («ده بيعمل إيه؟») من غير كلمة. بعدها على طول تلات خطوات: وصّل، حمّل، اشتغل. تلات خطوات بيقولوا إن المنتج ده مش تركيب ولا مقاول ولا حفر في الحيطة، وده أكبر اعتراض ضمني في المجال ده.

بعد ما الزائر يفهم، بييجي دور المقارنة: المساحة، عدد المستخدمين، التوافق مع أي برنامج، والتكلفة مقابل البديل. وبعدين بس بييجي المتجر.

والجمهور التالت (اللي اشترى) اتشال من المسار ده تمامًا. هو داخل من قايمة مختلفة على صفحة البرنامج ومنصة التطبيقات، ومش بيتفرجله على كلام بيع هو خلاص عدّاه.

شرح الفئة

أول شاشة بتوري الجهاز شغال بدل ما توصفه. عرض متحرك لإيد بتكتب على سطح عادي بيرد على «ده بيعمل إيه؟» أسرع من أي فقرة، وبيمنع أكبر خسارة في مواقع المنتجات الجديدة: زائر بيقفل قبل ما يفهم.

تفكيك الاعتراض

أكبر اعتراض على أي جهاز عرض هو التركيب. تلات خطوات (وصّل، حمّل، اشتغل) بتقفل الاعتراض ده قبل ما يتقال. والترتيب مقصود: الخطوة اللي بتخوّف مبتيجيش أبدًا، لإن مفيش خطوة تركيب أصلًا.

فصل الجماهير

المتجر والبرنامج والتطبيقات بقوا تلات مداخل مستقلة في القايمة. اللي جاي يحمّل تحديث بيوصل لصفحة التحميل في كليك، من غير ما يعدّي على كلام بيع. الفصل ده بيبان تنظيمي وهو في الحقيقة بيحمي المسارين: كل مسار بيقدر يتكلم بصوته من غير ما يزاحم التاني.

اللغتين

المنتج بيتقدّم كأول منتج عربي-أفريقي في نوعه، فالعربي هو النسخة الأصلية. الإنجليزي اتبنى كنسخة كاملة بلينكات مستقلة عشان الموزّعين والأسواق برّه، والنسختين معرّفين لبعض بـ hreflang مع x-default، فجوجل بيعرض الصح على حسب الباحث.

البرنامج كجزء من المنتج

صفحة البرنامج مش صفحة تنزيل مدفونة. هي قسم رئيسي فيه تلات إصدارات لتلات أنظمة برقم إصدار وتاريخ تحديث ظاهرين. الوضوح ده مهم في المؤسسات: قسم تقنية المعلومات في مدرسة مش هيحمّل ملف من غير ما يعرف إصداره.

المحتوى

المكتبة بتشتغل على الفجوة اللي في أول الحكاية: الناس بتدوّر على المشكلة مش على المنتج. فالمقالات بتتكلم عن الفصل التفاعلي وعن السبورة الذكية وعن أدوات العرض، وبتوصّل من هناك للمنتج، بدل ما تستنى حد يدوّر على اسم مش عارفه.

التصميم

الشكل، وسبب كل قرار فيه

اللغة البصرية هادية ومنظمة: أزرق أساسي، خلفيات بأشكال منحنية بتفصل الأقسام من غير خطوط، ومساحات فاضية كتير. السبب إن المنتج نفسه بصريًا صعب (جهاز صغير بيعمل حاجة كبيرة) فأي زحمة في الصفحة بتخلي الشرح أصعب.

القرار الأهم في التصميم إن الحركة مقصورة على مكان واحد: عرض المنتج وهو شغال. باقي الصفحة ساكنة. لما تبقى حاجة واحدة بس بتتحرك في الشاشة، عين الزائر بتروح عليها، وده بالظبط اللي إحنا عايزينه يشوفه الأول.

وكروت المميزات الستة اتكتبت بلغة الفايدة مش بلغة المواصفة: «لحد ١٥٠ بوصة» بدل رقم مساحة، «أربع مستخدمين في نفس الوقت» بدل مصطلح تقني، و«بيشتغل مع أي برنامج» بدل قايمة توافق.

عرض متحرك واحد بس في الصفحة

لو حاجتين بيتحركوا، الزائر مش هيبص على أي واحدة فيهم. الحركة الوحيدة هي المنتج وهو شغال، وده أهم حاجة في الصفحة.

تلات خطوات بدل قايمة مميزات

القايمة بتقول المنتج فيه إيه. التلات خطوات بتقول المنتج بيتركّب إزاي، وده الاعتراض الحقيقي، مش الفضول.

مميزات مكتوبة بلغة الفايدة

المشتري هنا مدير مدرسة مش مهندس. «بيشتغل مع أي برنامج» جملة يقدر يقرّر بيها؛ قايمة توافق تقنية بتأجّل القرار.

المتجر والبرنامج في القايمة الرئيسية

اللي اشترى من سنة مش لازم يعدّي على كلام بيع عشان يوصل لتحديث. مدخل مستقل بيحترم وقته وبيخلي الموقع يفضل مستخدم بعد البيعة.

رقم الإصدار وتاريخه ظاهرين

قسم تقنية المعلومات في مدرسة مش هيثبّت ملف مش عارف إصداره. إظهار الرقم بيشيل مكالمة كاملة.

التنفيذ

اتبنى إزاي

القرار التقني الأساسي هنا كان إن النظام يتعامل مع تلات أنواع بيانات مختلفة جوه منتج واحد، بدل ما يتبني تلات مواقع جنب بعض.

المنتج ليه صفحة وسعر ومسار شراء. وإصدار البرنامج ليه ملف ونظام تشغيل ورقم إصدار وتاريخ تحديث. والمقالة ليها نص ولغة وصلة بالمنتج اللي بتشرحه. كل نوع ليه شكله المستقل في لوحة التحكم، فالعميل بيضيف إصدار جديد للويندوز من غير ما يفتح صفحة منتج، وبينشر مقالة من غير ما يعدّي على المتجر.

والنسخة اللغوية اتعملت جزء من السجل نفسه مش نسخة تانية من الموقع. ده الفرق بين موقع بلغتين وموقعين: المنتج بيتضاف مرة، وبيظهر في المسارين بلينك مستقل لكل واحد.

والموقع كله بيتولّد على السيرفر، فمحتواه بيوصل كامل في الـ HTML. ده شرط اكتشاف مش رفاهية تقنية، لإن منتج محدش بيدوّر عليه باسمه مش هيتعرّف من صفحة فاضية.

  • تلات أنواع بيانات: منتج، إصدار برنامج، مقالة، كل واحد بحقوله.
  • متجر بحساب وسلة، مفصول عن مسار التحميل.
  • ملفات البرنامج بتتقدّم لتلات أنظمة تشغيل برقم إصدار ظاهر.
  • نسخة لغوية لكل صفحة بلينك مستقل، و hreflang مع x-default.
  • بيانات Organization و ContactPoint و WebSite/SearchAction متولّدة من بيانات الشركة.
  • مسارات الإدارة والـ API مقفولة في robots.

المميزات

أهم اللي في الموقع

عرض متحرك للمنتج وهو شغال

بيرد على «ده بيعمل إيه؟» من غير كلمة، وهو أول حاجة على الصفحة.

متجر بحساب وسلة

الشراء بيتم على الموقع، مش بطلب عرض سعر بالإيميل.

توزيع برنامج لتلات أنظمة

ويندوز وmacOS ولينكس، كل واحد بملفه ورقم إصداره وتاريخ تحديثه.

منصة تطبيقات

تطبيقات بتشتغل على الجهاز، فالمنتج بيكبر بعد البيع مش قبله بس.

نسختين كاملتين عربي وإنجليزي

مش قايمة مترجمة، كل صفحة ليها نسخة بلينك مستقل.

مكتبة مقالات

بتدخل من المشكلة اللي الناس بتدوّر عليها وبتوصّل للمنتج اللي مش بيتدوّر عليه بالاسم.

صفحة وظائف

شركة تصنيع بتوظّف، والطلبات بتتجمّع على الموقع.

القياس

الأرقام اللي تقدر تقيسها بنفسك دلوقتي

افتح الدومين وشغّل PageSpeed عليه. الأرقام دي المفروض تلاقيها زي ما هي.

  • 44

    Performance

    Lighthouse ديسكتوب: قياس على الدومين المنشور، 6 سبتمبر 2026

  • 96

    Accessibility

    Lighthouse ديسكتوب: قياس على الدومين المنشور، 6 سبتمبر 2026

  • 78

    Best Practices

    Lighthouse ديسكتوب: قياس على الدومين المنشور، 6 سبتمبر 2026

  • 92

    SEO

    Lighthouse ديسكتوب: قياس على الدومين المنشور، 6 سبتمبر 2026

تفاصيل للي عايز يتعمّق، ومكتوبة بأمانة لإن اللي فيها مش كله كويس.

الوصولية ٩٦ و SEO ٩٢ أرقام كويسة. لكن الأداء ٤٤ هو أوطى رقم في المجموعة كلها، وده مش رقم بنتفاخر بيه، ده بند شغل مفتوح.

وسببه مفهوم: الصفحة الرئيسية بتشيل عرض متحرك للمنتج وهو شغال، وده أهم عنصر على الصفحة كلها وهو في نفس الوقت أتقل عنصر فيها. والمقايضة دي اتاخدت عن قصد وقت البناء (منتج فئته مش معروفة لازم يتشاف شغال قبل ما يتوصف) لكن التنفيذ محتاج يترجع فيه: العرض ده يتحمّل عند الحاجة، وأول شاشة تتخفّف.

واللي بيشتغل كويس بيفضل شغال: ٤٧٢ كلمة بتتقري والجافاسكريبت مقفول، فشرح المنتج موجود في المستند اللي السيرفر بيبعته، وده شرط اكتشاف في منتج محدش بيدوّر عليه باسمه، مش رفاهية.

الرقم ده مكتوب زي ما هو لإن معرض الأعمال اللي بيعرض الأرقام الحلوة بس مش معرض أعمال، ده إعلان.

البحث

اللي اتظبط عشان جوجل يقراه

استراتيجية البحث هنا معكوسة عن المعتاد. عادةً بتحسّن ترتيبك على اسم منتجك؛ هنا اسم المنتج محدش بيدوّر عليه. فالشغل كله بيتم على الطبقة اللي قبله: المشكلة اللي الناس بتدوّر بيها فعلًا (الفصل التفاعلي، السبورة الذكية وأسعارها، أدوات العرض) والمحتوى ده بيوصّل للمنتج.

  • المحتوى كامل في الـ HTML، فالصفحة بتتقري من غير جافاسكريبت.
  • hreflang معرّف بين العربي والإنجليزي مع x-default.
  • canonical على كل صفحة في النسختين.
  • بيانات Organization و ContactPoint عشان الشركة تتعرّف ككيان.
  • بيانات WebSite و SearchAction عشان البحث الداخلي يتعرّف.
  • عنوان ووصف متكتوبين لكل صفحة، و Open Graph وبطاقات تويتر متظبطة.
  • نص بديل على كل صورة، ٣٠ من ٣٠.
  • sitemap منشور بالنسختين، و robots بيقفل الإدارة والـ API.

01·من الشغل

اللي اتبنى بالظبط

الموقع مش قايمة صفحات. هو أربع أنظمة بتشتغل جوه بعض، وكل واحد فيهم ليه شغلانة مختلفة تمامًا.

الموقع التعريفي، الرئيسية اللي بتعرّف الفئة، صفحة «عن تاكت» بالشرح الطويل، صفحة الشركة، صفحة الجوائز والملف التعريفي، صفحة الوظائف بتستقبل تقديم، وصفحة تواصل. ده الجزء اللي بيتكلم مع حد لسه مش عارف المنتج.

المتجر، صفحات المنتجات لجهاز تاكت وشاشة تاكت بانل، بسعر وسلة وحساب مستخدم وتسجيل دخول. الشراء بيخلص على الموقع، مش بطلب عرض سعر بيتبعت على إيميل.

منصة البرمجيات، صفحة تحميل فيها تلات إصدارات: تاكت لويندوز، وتاكت لـ macOS من إصدار 10.11، وتاكت للينكس من Ubuntu 14. كل إصدار بملفه ورقم إصداره وتاريخ تحديثه ظاهرين. وجنبها منصة التطبيقات اللي بتعرض البرامج اللي بتشتغل على الجهاز.

المحتوى ولوحة التحكم، مكتبة مقالات بين النسختين، والعميل بيدير منها المنتجات والإصدارات والمقالات بنفسه، كل نوع بشكله المستقل.

02·من الشغل

تلات جماهير، والمسار التالت اتشال من الطريق

أسهل غلطة في موقع زي ده إنه يعامل كل الزوار كمشترين محتملين. وده بيكسر التجربة لأكتر من نوع في نفس الوقت.

الزائر الجديد داخل بسؤال واحد: «الحاجة دي بتعمل إيه؟». مش هيقرا مواصفة، ومش هيستنى فقرة تسويقية توصله للنقطة. فالشاشة الأولى بتوريه الجهاز شغال، وبعدها على طول تلات خطوات (وصّل، حمّل، تفاعل) وخلاص هو فاهم.

المشتري داخل بسؤال تاني: «ليه ده مش سبورة ذكية؟». فالمقارنة اتحطت على الصفحة نفسها بست نقط: عمر افتراضي أطول من الشاشات التفاعلية اللي بتتلف بالاستخدام، مساحة تفاعلية لحد ١٥٠ بوصة، توافق مع أي جهاز عرض وأي تطبيق كمبيوتر، سعر بيوفر أكتر من ٥٠٪ مع ضمان وتقسيط، خدمة عملاء، وأربع مستخدمين متفاعلين في نفس الوقت.

والعميل اللي اشترى خلاص داخل بسؤال تالت مالوش علاقة بالاتنين: «فين آخر إصدار من البرنامج؟». الراجل ده لو مشّيناه على مسار البيع بنضيّع وقته وبنغيظه. فبقى ليه مدخلين مستقلين في القايمة الرئيسية («تطبيقات وبرامج» و«تحميل البرنامج») بيوصلوه لهدفه في كليك.

03·من الشغل

ليه العرض المتحرك سبق أي كلمة

قرار التصميم الأهم في المشروع ده كان قرار امتناع: حاجة واحدة بس هي اللي بتتحرك على الصفحة.

المنتج نفسه بصريًا صعب. جهاز صغير بيعمل حاجة كبيرة، ومفيش صورة ساكنة بتوصّل الفكرة دي. فالصفحة الرئيسية بتبدأ بعرض متحرك لإيد بتكتب على سطح عادي. ده بيرد على السؤال الأول من غير كلمة، وبيوفّر على الزائر القراءة اللي غالبًا مش هيعملها.

وعشان العرض ده يشتغل، باقي الصفحة لازم يسكت. اللغة البصرية اتبنت هادية: أزرق أساسي، أشكال منحنية بتفصل الأقسام بدل الخطوط، ومساحات فاضية كتير. لما حاجة واحدة بس بتتحرك، العين بتروح لها. ولو اتنين بيتحركوا، الزائر مش بيبص على ولا واحد فيهم.

ونفس المنطق اتطبق على الكتابة. كروت المميزات اتكتبت بلغة الفايدة مش بلغة المواصفة: «لحد ١٥٠ بوصة» مش رقم مساحة، «أربع مستخدمين في نفس الوقت» مش مصطلح تقني، «بيشتغل مع أي تطبيق» مش جدول توافق. اللي بيقرا ده مدير مدرسة أو مسؤول مشتريات، مش مهندس، وهو محتاج جملة يقدر ياخد عليها قرار.

04·من الشغل

العربي هو الأصل، والإنجليزي نسخة كاملة

المنتج بيتقدّم كأول منتج عربي إفريقي من نوعه، فالنسخة العربية مش ترجمة، هي الأصل. لكن الموزّعين والأسواق برّه محتاجين نسخة إنجليزية كاملة، مش قايمة اتترجمت.

فاتبنت نسختين حقيقيتين: مكتبة مقالات كاملة بكل لغة، وكل صفحة في الموقع ليها نظيرتها بلينك مستقل. النسختين معرّفين لبعض بـ hreflang مع x-default، فجوجل بيعرض النسخة المناسبة على حسب الباحث بدل ما يعتبر الاتنين نسخ مكررة من نفس الصفحة.

وعشان ده يفضل شغال مع الوقت من غير ما يبقى عبء، اللغة اتعملت جزء من سجل المحتوى نفسه في لوحة التحكم. العميل بيضيف منتج مرة واحدة، وبيكتب نسخته اللغوية في نفس الشاشة، مش بيدخل على «الموقع الإنجليزي» ويعيد الشغل من الأول.

05·من الشغل

تفاصيل صغيرة بتفرق

فيه قرارات صغيرة في المشروع ده مش بتظهر في لقطة شاشة، لكنها بتفرق في الاستخدام.

رقم الإصدار وتاريخه ظاهرين جنب كل ملف تحميل. قسم تقنية المعلومات في مدرسة مش بيثبّت ملف مش عارف إصداره، والرقم الظاهر ده بيلغي مكالمة كاملة.

المنتج بيتباع بالتقسيط ومعاه ضمان، وده مكتوب في المقارنة نفسها مش مدفون في صفحة شروط، لإنه أحيانًا هو اللي بيقفل القرار عند مدرسة بتجهّز ميزانية.

صفحة الوظائف بتستقبل تقديم فعلي. شركة بتصنّع جهاز وبتوظّف بتبان مختلفة عن شركة بتبيع منتج مستورد، وده جزء من التموضع مش ملحق إداري.

ومكتبة المقالات اتبنت على الطبقة اللي قبل اسم المنتج: مش «تاكت»، لكن الفصل التفاعلي، وأسعار السبورة الذكية، وأدوات العرض. ده المكان الوحيد اللي المنتج ده ممكن يتلقى فيه، لإن اسمه لسه محدش بيدوّر عليه.

المراحل

الشغل مشى إزاي

السؤال: المشتري بيقارن بإيه؟

السؤال الأساسي: المشتري بيقارن بإيه؟ الإجابة كانت السبورة الذكية، والموقع كله اتبنى على المقارنة دي.

التموضع

صياغة الشرح في تلات خطوات، وتحديد إن العرض المتحرك يسبق أي كلام مكتوب.

معمارية المعلومات

فصل تلات المسارات (الشرح، المتجر، البرنامج والتطبيقات) في القايمة الرئيسية.

التصميم

نظام بصري هادي بحركة واحدة، وكروت مميزات مكتوبة بلغة الفايدة.

التطوير

Next.js، متجر بحساب وسلة، ونظام إصدارات لتلات أنظمة تشغيل.

المحتوى

كتابة النسختين كاملتين، وبناء المكتبة على الطبقة اللي قبل اسم المنتج.

النزول ومراجعة مسار الشراء

نزول، متابعة الفهرسة للنسختين، ومراجعة مسار الشراء.

التسليم

اللي بقى ملكك

  • الدومين والاستضافة والملفات باسم العميل من أول يوم
  • لوحة تحكم المحتوى بيتعدّل منها من غير مبرمج
  • تسليم وشرح للفريق اللي هيمسك الموقع بعد كده
  • شهر متابعة وإصلاح بعد النزول

النتيجة

النتيجة

الموقع بقى الطبقة الرقمية الكاملة حوالين المنتج. بيعرّف بيه حد أول مرة يسمع عنه، بيوريه شغال قبل ما يوصفه، بيحط المقارنة مع السبورة الذكية قدام المشتري وهو بيجهّز ميزانيته، بيبيع من متجر بحساب وسلة، وبعد البيعة بيفضل هو نفسه قناة البرنامج والتطبيقات لكل واحد بيمسك الجهاز.

والتلات مسارات دي شغالة بلغتين كاملتين، كل صفحة ليها نسخة ولينك، والاتنين معرّفين لبعض عشان الباحث في مصر والباحث برّه كل واحد يلاقي نسخته.

خلاصتها: منتج فئته مالهاش اسم، وموقع مطلوب منه يعمل تلات شغلانات متناقضة لتلات جماهير مختلفة. اتحلّت بترتيب واحد (عرّف، قارن، بيع) وبفصل الجمهور التالت عن المسار ده تمامًا، وببنية بيانات بتشيل المنتج والإصدار والمقالة كتلات مستقلة في نظام واحد. النتيجة موقع بيشتغل قبل البيعة وبعدها، والعميل بيديره بنفسه من لوحة تحكم.

أرقام التسليم

  • 4

    أنظمة بتشتغل جوه بعض في منتج واحد

    الموقع المنشور

  • 3

    نظام تشغيل ببرنامج وإصدار وتاريخ ظاهرين

    صفحة البرنامج المنشورة

  • 2

    لغة كاملة، مش قايمة مترجمة

    عدّ من الـ sitemap المنشور، 6 سبتمبر 2026

  • 3

    خطوات تركيب بتقفل أكبر اعتراض: وصّل، حمّل، تفاعل

    الصفحة الرئيسية المنشورة

شغل زي ده بيبدأ بمكالمة بتشرح فيها وضعك

لو ده قريب من اللي محتاجه، صفحة تطوير المواقع فيها الطريقة كاملة: بتستلم إيه، والرقم اللي بنحكم بيه على الشغل.

عملاؤنا

شركات اختارت تشتغل معانا

جزء من عملائنا، في قطاعات مختلفة تمامًا عن بعضها.

  • Bravo Agrochemicals
  • المصرية للأثاث المكتبي
  • مركز طريق الشفا
  • د. غادة يسري
  • Interact Labs
  • rawa روى
  • Next Industry
  • Medixia.ai
  • Falcon Water Treatment Systems
  • Golden Blast
  • هابي للصناعات البلاستيكية
  • Smart Modern School
  • Rafiq Academy
  • IPS Sports Academy
  • Mo Valley موفالي
  • Hyalure
  • G-Tour
  • Préime
  • Rahal
  • Dausar
  • El Gamry